محمد الريشهري
674
نهج الدعاء
16 / 3 القاسِمُ اليَقطينِيُّ وعَلِيُّ بنُ حَسَكَةَ « 1 » « 2 » 1601 . رجال الكشّي عن محمّد بن عيسى : كَتَبَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ العَسكَرِيُّ ابتِداءً مِنهُ : لَعَنَ اللَّهُ القاسِمَ اليَقطينِيَّ ، ولَعَنَ اللَّهُ عَلِيَّ بنَ حَسَكَةَ القُمِّيَّ ، إنَّ شَيطاناً تَراءى لِلقاسِمِ فَيوحي إلَيهِ زُخرُفَ القَولِ غُروراً . « 3 » 1602 . رجال الكشّي عن سهل بن زياد الآدمي : كَتَبَ بَعضُ أصحابِنا إلى أبِي الحَسَنِ العَسكَرِيِّ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ يا سَيِّدي ! إنَّ عَلِيَّ بنَ حَسَكَةَ يَدَّعي أنَّهُ مِن أولِيائِكَ ، وأنَّكَ أنتَ الأَوَّلُ القَديمُ ، وأنَّهُ بابُكُ ونَبِيُّكَ أمَرتَهُ أن يَدعُوَ إلى ذلِكَ . ويَزعُمُ أنَّ الصَّلاةَ وَالزَّكاةَ وَالحَجَّ وَالصَّومَ كُلَّ ذلِكَ مَعرِفَتُكَ ومَعرِفَةُ مَن كانَ في مِثلِ حالِ ابنِ حَسَكَةَ فيما
--> ( 1 ) . هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن يقطين ، أبو محمّد مولى بني أسد . من أصحاب الهاديّ عليه السلام ، ذكر القمّيون أنّ في مذهبه ارتفاعاً وهو مرميّ بالغلوّ . روى الكشّي في ذمّه وغلوّه ولعنه أخباراً ، منها : بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى : كتب إليه [ العسكريّ عليه السلام ] في قوم يتكلّمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك فيها ما تشمئزّ فيها القلوب . . . وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له عليّ بن حسكة وآخر يقال له القاسم اليقطينيّ ، من أقاويلهم أنّهم يقولون إنّ قول اللَّه عزّوجلّ : « إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى . . . » معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ولا اخراج مال وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت . . . فكتب : ليس هذا ديننا فاعتزله ( رجال الطوسي : ص 390 الرقم 5745 ، رجال النجاشي : ج 2 ص 183 الرقم 863 ، رجال ابن الغضائري : ص 86 الرقم 115 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 802 الأرقام 994 - 996 ) . ( 2 ) . هو عليّ بن حسكة الحوار القميّ ، من الغلاة الكبار ، الملعون في وقت أبي محمد العسكريّ عليه السلام وعدّه الفضل بن شاذان من الكذّابين المشهورين . شارك مع القاسم اليقطيني في الدعاوي الأباطيل ، فراجع ترجمته أيضاً ( رجال الكشّي : ج 2 ص 802 - 804 الأرقام 994 - 997 وص 806 الرقم 1001 ، خلاصة الأقوال : ص 367 الرقم 1442 ) . ( 3 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 804 الرقم 996 .